في قلب مدينة الفسطاط التاريخية بالقاهرة، يطل المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) كصرح ثقافي عالمي يروي قصة الإنسان المصري عبر مختلف العصور. يتميز المتحف بموقعه الخلاب المطل على بحيرة عين الصيرة، وبتصميمه العصري الذي يدمج أحدث تقنيات العرض المتحفي التفاعلي مع نفائس التاريخ المصري.
قاعة المومياوات الملكية والمقتنيات النادرة
تحتضن القاعة المركزية للمتحف ما يزيد على 50 ألف قطعة أثرية فريدة تسرد تسلسلاً زمنياً مذهلاً يبدأ من عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالعصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، وصولاً إلى التاريخ المصري الحديث والمعاصر.
وتُعد قاعة المومياوات الملكية درة تاج المتحف؛ حيث تم تصميمها خصيصاً في مسار تحت الأرض يحاكي وادي الملوك بالأقصر، وتضم مومياوات 22 من ملوك وملكات مصر العظام، من بينهم رمسيس الثاني وحتشبسوت وتحتمس الثالث وسيتي الأول، والتي نُقلت في الموكب الذهبي التاريخي المهيب الذي أبهر العالم.